الجمعة، 8 يوليو 2011

بلا حدود


دعينا ننطلق بلا حدود
نتخطى الحواجز و السدود
نتحرر من السلاسل و القيود
نعيش حبنا فى فردوس الخلود
نجوب به الحدائق و البساتين
نحتسى من رحيق الورود و الرياحين
نعيش اقاصيص العاشقين
نرتحل الى ابعد الاكوان
لانعرف طريقا للأحزان
فحبك هو الام الحنون
هو عين الجنون
هو قدرى المحتوم
ترياقى من كل السموم
فهيا نلتقى فى اليوم الموعود
ننطلق بلا حواجز او سدود
بلا حدود

الأربعاء، 6 يوليو 2011

متى اصبحت خائنا

عند رؤيتى لتلك الحشود الغفيرة قادمة من بعيد ..
ادركت انها ليست مجرد مظاهرات ..
انها انتفاضة شعب تعجبت من طول صمته على الظلم ..
لحظة كنت انتظرها منذ سنوات و عندها لا يمكن ان اتخلى عن مبادئى التى ترعرعت عليها ..
لا يمكن ان امد يدى بالأذى لشعبى الذى اقسمت ان أحميه وأفديه بدمى و هنا انضممت اليهم و حملونى على أعناقهم و هتفنا سويا ..
تحيا مصر و الاكثر من ذلك يسقط الرئيس هل هكذا اصبح خائنا..؟
هل عندما اعود لثكنتى لحمايتها من أن تسرق و تنهب و يستغل السلاح الذى بها ضد أهلى و عشيرتى من شعب مصر
 العظيم  هل هكذا أصبح خائنا..؟
هل عندما أخرج مسلحا فى دوريات تجوب الشوارع فى ذروة الثورة لحماية المواطنين من تلك الجريمة المنظمةالتى تهدف الاضرار بمصالح مصر و شعبها بصورة لم تشهدها البلاد حتى فى احداث الارهاب  هل هكذا اصبح خائنا ..؟
لقد انتقل ابى الى الرفيق الأعلى فى تاسع ايام الثورة و انا فى مكانى لم أغادره دون ان اشهد معه لحظاته الاخيرة و ذهبت لأشيعه الى مثواه الاخير كالغرباء ثم عدت الى واجبى مرة اخرى هل هكذا اصبح خائنا..؟
لقد حضرت احداث الثورة منذ بدايتها فى يوم الخامس و العشرين و اصبت و أنا احمى اخوتى من الشباب الواقف معى من الذين جاءوا من خلفهم لضربهم و ضربنا غدرا
هل هكذا اصبح خائنا..؟
اننى لا اقول كلاما انافق به احدا انما هى شهادة حق أمام الله عز وجل و أمام الناس لا أبتغى بها اجرا الا من الله سبحانه وتعالى وحده اننا اول ضحايا النظام البائد و لا اريد ان ابالغ فى القول و ضحيه شعبنا الذى أًًٌَجبرنا على الوقوف أمامه و عندما تحولنا اليه أصبحنا خائنين ..
سؤال لم يطرحه أحد على نفسه ..
 ماذا لو كانت الثورة قد فشلت و العياذ بالله ..؟
ماهو مصير الضباط والأفراد و الجنود الذين انضموا الى الثورة و هتفوا مع الناس بملابسهم العسكرية و رتبهم و تم تصويرهم و هم محمولون على الأعناق يهتفون و يسبون النظام..؟
أجيب على ذلك .. الاعدام , و ضياع مستقبل أطفالنا و اهلنا و ذوينا جميعا .. كل من يمت لنا بصلة كان سيلعن اليوم الذى ولدنا فيه و اليوم الذى قررنا فيه أن ننضم لشعبنا ..
و عندما نجحت الثورة و الحمد لله .. اصبحنا خائنين.. منسحبين.. قاتلين..كيف أكون خائنا و انا منكم كيف أقف امامكم و اواجهكم كيف اقتلكم ..
الم تدر هذه التساؤلات بذهن احد ..؟
عندما التحقت بكلية الشرطة فى التسعينيات فى ذروة أحداث الارهاب و تساقط مئات الشهداء منا و من المدنيين من شعب مصر لم ألتحق بها لضعف المجموع و لكن للانضمام للحرب و الدفاع عن وطنى وشعبى و هناك الكثير من رفاقى هكذا تخلوا عن كليات القمة لنيل شرف الدفاع عن الوطن و شعبه الذى نحن منه مهما قيل فعلى أرض مصر و لدنا و ترعرعنا و لعبنا فى شوارعها و شربنا من نيلها و دافعنا عن كل شبر فيها بالغال و النفيس..
يبادرنى أحدهم قائلا ..
انك تريد جاه و سلطان و مال ..
اقول له اى جاه و انا اجابه الموت و أخرج من بيتى بإرادتى الكاملة و بكامل قواى العقلية متوجها لمداهمة البؤر الارهابية أوالاجرامية من تجار السلاح و المخدرات و البلطجية و رجال العصابات و انا على يقين تام اننى لن أعود فدائما ما يسقط أحد شهيدا خلال المواجهات ..
بم ينفع الجاه و السلطان مع أناس لا تخش الله حتى تخشاك..
تقول لى المال..
اقول لك اى مال هذا ..
 انه لا يكفى احتياج فرد لمده عشرة أيام فما بالك بأسرة ..
لقدكنت أعيش عالة على أبى رحمه الله ..
ثم اخى لتأت الى مقر عملى واطلعك على استمارة راتبى كاملا و ترى هذا المبلغ الذى اذا ذكرته لك لن تصدقه حتى لو رأيته بعينك ..
اقول لك اننا لانرى بيوتنا الا نادرا و لا نلعب مع اطفالنا الا عندما يمنون علينا بيوم واحد للراحة ..
اليست اسرنا وعائلاتنا من شعب مصر و لها حق فينا..؟
تساؤلات تبحث عن اجابة..
ماهو الاجبارو الضغط الواقع علي لكى اترك اسرتى وعائلتى و اطفالى بالاسابيع و الشهور دون رؤيتهم و تكون علاقتى بهم عن طريق الهاتف..؟
ماهو الاجبار الذى يجعلنى ارتدى ملابسى و احمل سلاحى و اخرج بكامل ارادتى و قواى العقلية لأواجه الموت ..؟
ماهو الاجبار الذى يجعلنى ابقى بموقعى حتى الان رغم الاتهامات الموجهه الى انا و زملائى ..؟
انه ليس جبرا من احد انما هو رباط فى سبيل الله وحده فعندما سئل الصحابى الجليل القعقاع بن عمرو رضى الله عنه من رسول الله صلى الله عليه و سلم ماذا اعددت للجهاد اجاب بلا تردد طاعة الله و رسوله و الخيل..
و نحن ايضا اعددنا طاعة الله و رسوله و الرباط فى سبيل الامة و الوطن..
اننا رجال اخترنا الموت مهنة لنا فلا يجوز مطلقا ان نطالب بثمن دمائنا..
اننا مصريون من شعب مصر و أقسمنا على حماية مصر و شعبها بأروحنا و دمائنا و كل غال و نفيس لدينا ..
فرفقا بأبنائك يا مصر ..
رفقا بفلذات كبدك يا شعب مصرالعظيم فإنهم لكم فداء.

                                                   تمت بحمد الله

الاثنين، 2 مايو 2011

الرحمة


نحلم..
نخطط..
نعلم..
نريد..
ولا نفعل إلا ما يراد بنا أن نفعله..
لماذا..؟
إنها المشيئة الإلهية ..
إنها الأفعال التى حفظت باللوح المحفوظ  فى زمان و مكان لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى ، و لا تستطيع عقولنا المتواضعة مهما بلغت من درجات العبقرية و الإدراك أن تصل إلى الاستيعاب ..
نعم..
أن تصل إلى استيعاب القدرة الإلهية ، تلك القدرة التى أوجدت و أبدعت ما تعجز أعتى العقول عن استيعابه , و حتى و إذا استوعبت فهى تستوعب ذلك بالقدر المحدد لها .. 
أمور شتى قد تدفع بالعقل إلى الجنون أو الإلحاد أو الإيمان الشديد من كثرة التفكير بها..
و لكن هناك أحد تلك الأمور التى نعجز نحن البشر عن استيعابها على الرغم من أننا نطلبها و نريدها بشدة فى حياتنا ..
إنها الرحمة..
نعم..
الرحمة..
المتصفة و المشتقة من ذات الرحمن سبحانه و تعالى ، التى حثنا جل شأنه عليها و أن نعمل و نتواصل بها , و لكن للأسف نسيناها أو تناسيناها أو أنسانا إياها الشيطان ..
لم..؟
لأن مبلغ همنا أصبح الحياة الدنيا ..
نعم..
 حياتنا الدنيا فقط ، تلك الحياة الفنية الزائلة التى نقضى بها سويعات قليلة نستهلكها فى الابتعاد عن الدهور الطويلة من النعيم من الأبدية من الخلود فى الحياة الباقية ، الحياة الدائمة ، فى ظلال الرحمن عز وجل شأنه..
لقد أوصانا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أن نغنم دنيانا كما نريد نغنم أخرانا..
لكن..
اختلطت المفاهيم ، و أصبح الغرض من غنم الدنيا هو سكنى القصور , و ارتداء الثياب الفاخرة , و اقتناء الحلى النفيسة , و أن نركب أفخم وسائل النقل الحديثة , و أن نجنى المال الوفير الذى يؤمن لنا التمتع بكافة المتع الدنيوية الزائلة..
و فى سبيل ذلك نسحق كل ما يعوق طريقنا أيا كانت هويته أو كينونته ، شعارنا أنا ثم يأتى من بعدى الطوفان..
مبدأ توحشى بغيض خال من الرحمة ، التى سحقناها فى قلوبنا , التى سحقناها فى حياتنا ..
سحقنا كل من يستحق الرحمة..
لماذا..؟
لأننا لا نريد أن نتراحم..
بنينا الظلم و الغدر و الطغيان , و دعمنا ذلك , و قويناه بالقسوة التى أساس كل الشرور حتى صارت كائنا مخيفا لا نستطيع ردعه..
نعم القسوة..
لقد قست قلوبنا فنسينا مقلب تلك القلوب ..
قست قلوبنا فظلمنا و بغينا و طغينا..
نسينا أننا فى هذه الدنيا مسافرون فى قطار و من تأتى محطته يترك القطار وينزل إلى حيث يكرم أو يهان..
نعم..
فعلنا ما نريد بكل حرية و إرادة أصيلة ثم ذهبنا إلى حيث نحاسب على ذلك كله و يا له من حساب ..
لماذا..؟
لماذا نتحاسد و نتباغض..؟
لماذا نكره..؟
لماذا نقسو..؟
لماذا تركنا ديننا و اشترينا دنيانا..؟
لماذا نفعل ذلك كله..؟
لماذا ابتعدنا عن الله عز وجل..؟
التساؤلات عديدة لا نهاية لها ..
و عندما يصيبنا ضيق أو هم نرتمى فى أحضان المنكرات و الملذات  فى أحضان الشيطان , و ننسى ملك الملوك ، مالك الملك ، من هو أرحم بنا من الأم برضيعها..
نسينا أن من لا يرحم لا يرحم.
                                                                   تمت بحمد الله

الجمعة، 8 أبريل 2011

اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش

اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش ..
 مبدأ الشعوب المغلوبة على أمرها ، الناس الغلابة ، و الأشخاص الانهزاميين ..
أو بمعنى أدق الشعب المصرى ..
عندما تسأله عن التغيير فى أى شئ يرد عليك بالرد التقليدى  يا سيدى اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش ..
أما عند من يريد أن يتقدم و يتطور و يرتقى تجد مبدأ الهدف و كيفية تحقيقه أى عكس ما عندنا ، و هنا نأتى لمقارنة بين المبدأين ..
عندنا المبدأ الأول هو أهم مبدأ فى حياتنا و من أمثلة ذلك أننا لا نغير ملابسنا حتى تبلى ، لا نغير سيارتنا حتى نموت و هى تورث الأجيال تلو الأجيال ، لا نغير الطريق الذى نسير فيه عادة عند الذهاب و الإياب خوفا من أن تصدمنا سيارة أو نقع فى بالوعة أو حتى يظهر لنا العفريت ..
لا نغير منازلنا التى نقطن بها إذا تيسر لنا الحال لا لشئ إلا للبركة التى بالمكان ..
 أى بركة تلك ..
صدقونى لا أعرف , حتى القلم الذى نكتب به لا نغير نوعه إذا أعجبنا و نظل نبحث عنه , و إذا قيل لنا أن المصنع الذى ينتجه قد توقف عن إنتاجه نتشاءم و نبتئس و نتساءل بماذا سنكتب أو نقول ياه هل سنبحث عن جديد ما اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش وقس على ذلك باقى الأنماط فى حياتنا و فى عملنا ، و اسمح لى عزيزى القارئ أن أسرد لك تجربة شخصية عن هذا المبدأ اللعين  ..
كنت فى عملى أعمل بأحد الأقسام التى بها دوما الجديد , و لابد أن تقرأ و تطالع و تحدث لكى تظل محتفظا بمكانتك و أن ترتقى , و عندما نقلت من هذا القسم إلى قسم جديد وجدت أن المكان يحتاج إلى التغيير و لتجديد الفكر حتى يتواكب مع متطلبات العصر الذى نعيشه و لى صديق يعمل بهذا القسم و عندما فاتحته برغبتى فى التجديد قال لى  " يا سيدى اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش و أهى ماشيه " فتملكنى الغضب من ذلك الصديق العزيز و أصررت على التغيير و بالفعل قمنا بالتغيير شكلا و مضمونا و للمصادفة واكب التغيير و جود مسابقة لتقييم الأداء و كان التطوير الذى أحدثنا محل إعجاب و تقدير من الجميع ..
و أعجب الصديق العمل , و سار الركب حتى انخفض معدل الأداء بعد فترة فطرحت فكرة أخرى للتغيير فقيل لى مثل ما سبق ..
و هنا انفجرت بهم غاضبا بصديقى و باقى الزملاء الذين هم مرؤوسين لى , و أخبرتهم أن العمل سيسير فمن يريد العمل فليبقى و من لا يريد فليتركه ، و سوف أجد من يشاركنى التغيير ..
فكانت الشرارة التى أشعلتهم و جاء التطوير هذه المرة مذهلا عن سابقتها و شهد له الجميع الغريم قبل الصديق , و عندها جلسنا سويا نناقش ما قيل عن فكرة التطوير و ما تم و النتيجة العائدة علينا من التطوير فكان رأى الجميع  " و الله إحنا عملنا حاجة  محدش عملها قبل كده و مش موجودة فى أى مكان تانى " و هنا أمسكت بهذا الجزء من الحديث و قلت و ذلك لأننا تخلينا عن المبدأ الانهزامى و أخذنا بالمبدأ الايجابى ..
تخلينا عن الخوف من المجهول و أخذنا بالأسباب و توكلنا على الله فأكرمنا الله عز وجل ..
فرد أحدهم قائلا إن ما حدث هو مقامرة يا أصابت يا خابت و الحمد لله أصابت ..
فرددت عليه قائلا إن المغامرة و المقامرة لضدان مختلفان تماما ففى الأولى تأخذ بسبب فإن ربحت فنصر من الله وإن خسرت فالحمد لله هو نصر أيضا من الله لأنك تعلمت أن تأخذ بأسباب عدم خسارتك المرة القادمة أما الثانية فأنت لا تأخذ بأى سبب ..
إخوانى إن الفرق بيننا و بين غيرنا من الأمم هو أننا لا نتقدم للأمام بل نرجع إلى الخلف بظهورنا دون أن ندرى أن غيرنا يسير إلى الأمام و هو حاسب لخطواته منتبه لها يغيرها كيفما يشاء  فيطور و يتطور و يبتكر و يبدع ..
هذا هو الفرق بين المبدأ اللعين و مبدأ الهدف ..
إننا نتفق أن الثوابت هى ما أنزله الحق سبحانه و تعالى أما أفعال البشر فسهلة التغيير إما إلى الأحسن إذا تم التفكر و التدبر و إما إلى الأسوأ عند التخبط و تداخل الأهواء و المصالح الشخصية..
و اسمح لى عزيزى القارئ ببعض التساؤلات ..
هل فى تغيير نمط الحياة الذى نعيش به أى عيب طالما يتم فى حدود الدين , و الأخلاق..
لا..
هل فى تغيير مناهج التعليم إلى الأحدث أى عيب ..
ما الخراب الذى سيحدث عند تغييرها ..
لا شئ طالما أنه تغيير مدروس محسوب بدون أيه أهواء..
هل من إعمال العقل و الأخذ بالأسباب و التوكل على الله عز وجل و العمل على التغيير المدروس دون أن نقوم بالتقليد الأعمى لأناس سبقونا لا ندرى عنهم شيئا و لا نحن حتى عاصرناهم أى عيب ..
إذا ما المانع أن نفوز باللذة فى إيجاد الهدف و التغيير نحو الأفضل بعد الأخذ بالأسباب حتى و إن فشلنا فلقد نجحنا فى أننا أوجدنا السبب الذى يجعلنا نفشل و أن نقوم بتغييره حتى ننجح المرة القادمة ..
و فى إعتقادى الشخصى أنه فى كلتا الحالتين نجاح لأننا نفوز بالخبرات و التعلم للوصول إلى الهدف ..
عندما ننظر إلى أنفسنا و ننظر إلى من يحيط بنا من الدول نجد أنها تقدمت من حالها السيئ إلى حال أفضل وأصبحت فى سلم التطور و الحضارة أفضل من حضارة سبعة ألاف عام التى مازلنا حتى الآن نتغنى بها و نقول نحن أحفاد بناة الأهرام عجيبة الدنيا التى لا مثيل .. نحن المصريين ..
 نحن الحيوية و العزم و الهمة..
ألا عيب علينا ذلك الحمق و الجهل الذى نحن فيه أى عزم و أى همة أين نحن من هؤلاء الذين درسوا و ابتكروا و خططوا و نفذوا هذا هو الفوز باللذة ..
ثم نأتى نحن من بعدهم و نقول نحن أحفاد بناة الأهرام ..
و السؤال هو ماذا بنينا نحن ..؟
 بنينا اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش ..
بنينا إحنا اللى دهنوا الهواء دوكو ..
 بنينا سيبها لله و هل يرضى الله أن ينظر إلى الكسالى المتواكلون ..
هل يرضى الله أن نكون حمقى جهلاء نطرد علماؤنا إلى الخارج و نستورد الداعرات هل هذا ما قمنا ببنائه ..
الملاهى الليلية و أماكن اللهو و الفجور ..
ماذا بنينا بالمقارنة مع غيرنا من الدول العربية و الإفريقية و لن أذهب إلى العالم الذى يسبقنا بما يقرب من خمسة قرون من الزمان..
لقد بنينا الجشع و الطمع و الحقد و الحسد ..
 بنينا الذل و الهوان ..
بنينا الانهزام و الاستسلام , بنينا الأوهام بدلا من الأهرام ..
 عيب علينا أن نبنى الغش و الخداع و الزيف أن نبنى الفساد و نعليه و نعبده و نسجد له عيب علينا أن نبنى مارينا و السخنة و غيرها من المنتجعات السياحية دون أن ننظر إلى الطرق التى تؤدى إليها و نقول أنها مصدر الرزق و الطعام ..
 أى رزق هذا ..
أى طعام ذلك ، أن نترك ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة صحراء جرداء لا نقوم بزراعتها و نقوم باستيراد القمح يعد أن كنا سلة الغلال التى تمد العالم بالطعام ..
أى عار هذا ..
فلنمت هذا أفضل من المبدأ الانهزامى الاستسلامى اللعين.


                                                                                                          تمت بحمد الله